موقع البحري للخدمات الزراعية

صور للمركز

مشاريع زراعية

الأمراض الزراعية

جديدنا

عروض المركز

اتصل بنا

الرئيسية

  

 

القمح

دليل زراعة محصول القمح

 

 مقدمة:

يعتبر القمح مادة أساسية في غذاء الإنسان يحتاج إليه وإذا نظرنا إلى الزيادة السنوية للسكان تبين لنا مدى تزايد الحاجة الكبيرة إلى هذه المادة سنة بعد أخرى وهذا يتطلب السعي باستمرار للحفاظ على التوازن مابين الناتج العام والطلب من خلال البحث عن أساليب علمية جديدة لتطوير زراعة محصول القمح واستغلال المتوفر من الإمكانيات والوسائل بالشكل الأمثل من الأرض والمياه والبذار والمخصبات للوصول إلى أعلى إنتاج كماً ونوعاً.

لكل ماسبق فإن محصول القمح يحتل المرتبة الأولى من حيث الأهمية في الجمهورية العربية السورية حيث يشكل 20% تقريباً من مجمل الأراضي القابلة للزراعة. ويختلف إنتاج محصول القمح في سوريا من سنة إلى أخرى تبعاً للظروف المناخية وعمليات الخدمة والأساليب المستخدمة في الزراعة، ويمكننا الاطلاع على تطور هذا المحصول من حيث المساحة والإنتاج من خلال الجدول رقم (1) .
 

السنوات

مروي

بعل

المجموع

المساحة هـ

الإنتاج طن

المردود كغ/ه

المساحة هـ

الإنتاج طن

المردود كغ/ه

المساحة هـ

الإنتاج طن

المردود كغ/ه

1985

229.412

642.125

2.799

1.035.207

1.071.741

1.035

1.264.619

1.713.866

1.355

1986

225.823

790.835

3.502

872.473

1.178.161

1.35

1.098.296

1.968.996

1.793

1987

253.376

737.415

2.91

929.658

918.935

988

1.183.034

1.656.350

1.4

1988

228.754

664.07

2.903

872.063

1.403.061

1.609

1.100.817

2.067.131

1.878

1989

237.257

586.628

2.473

1.002.651

433.573

432

1.239.908

1.020.201

823

1990

274.179

915.108

3.338

1.066.418

1.154.712

1.083

1.340.597

2.069.820

1.544

1991

369.532

1.234.265

3.34

899.101

1.116.360

1.242

1.268.633

2.350.625

1.853

1992

435.34

1.733.192

3.981

945.414

1.312.384

1.388

1.380.754

3.045.576

2.206

1993

550.95

2.179.481

3.956

834.184

1.447.010

1.735

1.385.134

3.626.419

2.618

1994

619.657

2.236.834

3.61

933.708

1.466.111

1.57

1.553.365

3.702.985

2.384

1995

591.336

2.365.344

4.000

940.655

1.532.426

1.63

1.531.991

3.897.770

2.544

الجدول رقم (1)
 

لذا فإن التوسع في المساحة المزروعة بالقمح ورفع إنتاجية وحدة المساحة من هذا المحصول تؤدي إلى زيادة الناتج العام وهما هدفان أساسيان لكل من يعمل في هذا المجال كما أن استخدام الأساليب العلمية المتطورة في الزراعة وخدمة المحصول بشكل جيد في كافة مراحل النمو (زراعة الأصناف عالية الغلة المعتمدة حسب متطلباتها البيئية لكل صنف وتأمين الخدمة اللازمة والاحتياجات اللازمة من السماد الموصى بها والمقنن المائي اللازم والحصاد في الموعد المناسب ومكافحة الآفات) يحقق الإنتاج الأعلى.

أصناف القمح المزروعة في سوريا:

يزرع في سوريا كما هو في معظم دول حوض المتوسط الأقماح الربيعية وتقسم إلى مجموعتين:

1- الأقماح عالية الغلة:

وهي الأقماح التي نتجت عن الدراسات والتجارب التي تجريها مديرية البحوث العلمية الزراعية في وزارة الزراعة عن طريق الإدخال والاستنباط والانتخاب وتشمل :

أ‌-  القمح القاسي Triticum durum: بحوث1 – جزيرة 17 – شام1 – جوري69 – بحوث5 – إكساد65- شام3 – شام 5 ) وهي موضحة بالأشكال رقم (1-2-3-4-5-6).

ب‌- القمح الطري Triticum aestivum : (شام 2 – مكسيباك – شام 4 – بحوث4- شام 6- وهي موضحة بالأشكال رقم (7-8-9).

2- الأقماح المحلية والقديمة:

أ‌-     القمح القاسي T.durum : (حوراني – حماري – سيناتور كابللي) وهي موضحة في الأشكال رقم 10-11-12.

ب‌-القمح الطري T.aestirum: ( فلورنس أورور) وهو موضح بالشكل رقم 13.

العوامل التي يجب مراعاتها في اختيار الصنف:

لقد توفر الآن عدد وافر من أصناف القمح وأمام المزارع خيارات، فأي صنف يجب أن يزرع، هناك عوامل عديدة تدخل فيها ظروف بيئية متعددة وخصائص صنفية يجب أن يأخذها المزارع بعين الاعتبار عندما يقوم باختيار صنف ما للزراعة وهذه العوامل هي:

1-  موعد النضج:  ينصح بشكل عام في الزراعات البعلية والمناطق التي تنحبس فيها الأمطار خلال المراحل الأخيرة من النمو بزراعة الأصناف الباكورية وفي الوقت نفسه ضرورة زراعتها في الموعد المحدد للزراعة ولاينصح بزراعة الأصناف الباكورية في مواعيد متأخرة إطلاقاً.

2-  مناطق الزراعة: في المناطق الجافة أي منطقة الاستقرار الثانية لاينصح بزراعة الأصناف التي لاتتحمل الجفاف إلا في حالة إعطاء ريات تكميلية . وعموماً بالنسبة لمنطقة الاستقرار الثانية هناك الصنف المحلي الحوراني والصنف الجديد شام 3 وشام 5 وبالعكس لاينصح بزراعة هذه الأصناف في المناطق المروية بسبب قابليتها للرقاد في هذه المناطق.

3-     النوعية : هناك عدد من الأصناف للقمح الطري (قمح الخبز ) وأصناف قمح قاسي.

4-     الانفراط: في المناطق التي تهب فيها رياح قوية خلال مرحلة النضج لاينصح بزراعة الأصناف القابلة للانفراط.

5-  الرقاد: بشكل عام الأصناف العالية الإنتاج تتميز بمقاومتها للرقاد، وهناك بعض الأصناف التي لديها حساسية للرقاد لاينصح بزراعتها في المناطق المروية وعالية الأمطار.

6-  مقاومة الأمراض والحشرات: إن انتشار الأمراض والحشرات متعلق بالعديد من العوامل منها البيئية (درجات الحرارة والرطوبة العالية) وموعد الزراعة وقابلية الصنف للإصابة بالمرض. لذا هناك بعض الأصناف التي لاينصح بزراعتها في المناطق الرطبة التي تتميز بهطول أمطار مصحوبة بارتفاع درجات الحرارة خلال فترة الإزهار.

7-  مقاومة الصقيع : في المناطق التي تتميز بفترات صقيع لاينصح بزراعة الأصناف الحساسة للصقيع وهناك أصناف مقاومة للصقيع بمكن زراعتها في تلك المناطق.

التوزع البيئي لمناطق زراعة القمح في سوريا:

أولاً: الزراعة المروية:

تبلغ مساحة الأراضي المروية حوالي 500000 هكتار من أصل 600000 هكتار الأراضي القابلة للزراعة، وتبلغ مساحة الأراضي التي تزرع بمحصول القمح بحدود 180000 هكتار وهي تشكل 36% من المساحة المروية.

ثانياً:  الزراعة البعلية:

تقسم مناطق الزراعات البعلية حسب معدلات الهطول السنوية إلى خمس مناطق استقرار زراعي وهي:

1-   منطقة الاستقرار الأولى: وتشمل المناطق الرطبة وشبه الرطبة وتقسم إلى قسمين:

أ‌-     قسم يزيد معدل الأمطار فيها عن 400 مم في السنوات العشر المرصودة.

ب‌-قسم يتراوح معدل الأمطار فيها مابين 350-400 مم في السنوات العشر المرصودة.

2- منطقة الاستقرار الثانية: وهي المنطقة التي يتراوح معدل أمطارها من 250-350 مم ولايقل عن 250مم في العشر سنوات المرصودة.

3-  منطقة الاستقرار الثالثة: وهي المنطقة التي يتراوح معدل أمطارها بحدود 250 مم في العشر سنوات المرصودة.

4-  منطقة الاستقرار الرابعة: وهي المنطقة التي يتراوح معدل أمطارها بحدود 200 مم في العشر سنوات المرصودة.

5- منطقة الاستقرار الخامسة: وهذه المنطقة التي يقل معدل أمطارها عن 200 مم وتمثل البادية السورية. علماً أن محصول القمح يزرع في منطقة الاستقرار الأولى والثانية فقط وقد بلغت مساحة الأراضي المزروعة بمحصول القمح البعل حوالي 1.5 مليون هكتار في عام 1995.

المعاملات الزراعية لمحصول القمح:

أولاً : إعداد الأرض للزراعة:

1- الأقماح المروية:

أ‌-     بعد محصول القطن: ينصح باتباع مايلي :

1-    فلاحة أولى:  بعد الانتهاء من جني القطن للتخلص من بقاياه وكسر الأرض للمرة الأولى.

2-  فلاحة ثانية: قبل الزراعة مباشرة على أن لايزيد عمقها عن 20 سم تجري بعد إضافة الأسمدة اللازمة ليتم طمرها خلال هذه الفلاحة.

3-    تنعم الأرض: وتسوى جيداً ثم تزرع بالبذارة ويجري تسكيبها ثم تروى الأرض.

ب‌- بعد محاصيل أخرى: ينصح باتباع التالي:

1-   فلاحة أولى:  للتخلص من بقايا المحصول السابق.

2- فلاحة ثانية: بعد شهر إلى شهر ونصف من الفلاحة الأولى حيث تكون الحشائش والأعشاب قد نمت جيداً فيتم التخلص منها بهذه الفلاحة بالإضافة إلى فائدتها في تهوية وتشميس الأرض.

3- فلاحة ثالثة: أثناء تحضير الأرض للزراعة مباشرة على أن يكون عمق هذه الفلاحة 20 سم وعادة تضاف الدفعة الأولى من الأسمدة قبل هذه الفلاحة حتى تطمر جيداً في التربة وبشكل متجانس.

4-   تنعم الأرض: وتسوى جيداً ومن ثم تزرع الأرض بالبذارة وتسكب ثم تروى.

2- الأقماح البعلية:  ينصح باتباع مايلي:

1-    فلاحة أولى : متوسطة بعمق 20 سم للتخلص من بقايا المحصول السابق إن وجد أو لكسر في الأرض.

2-  فلاحة ثانية : خريفية للتخلص من الأعشاب الصيفية وتهوية وتشميس الأرض وينصح بأن تكون فلاحة سطحية (خربشة).

3-  فلاحة ثالثة: قبل الزراعة مباشرة على أن تجري بعد إضافة الدفعة الأولى من السماد حتى تخلط بالتربة بشكل متجانس.

4-    تنعم الأرض وتسوى: ثم تزرع بالبذارة.

ثانياً: موعد الزراعة :

ينصح بزراعة القمح اعتباراً من 15 تشرين الأول ولغاية 15 كانون الأول إلى أن أفضل موعد للزراعة هو النصف الثاني من شهر تشرين الثاني ولغاية 15 كانون أول.

ثالثاً: معدلات البذار:

ينصح باستخدام البذار المغربل والمعقم بالمبيدات الفطرية التي تقي المحصول من أمراض التفحم والسبتوريا وغيرها واختيار الأصناف التالية:

1-    في المناطق المروية:

أ‌-     الأصناف القاسية : شام 1 – بحوث 5

ب‌- الأصناف الطرية: شام 4 – بحوث 4 – بحوث 6.

2-    في المناطق البعلية:

أ‌-     منطقة الاستقرار الأولى:  

-       الأصناف القاسية : شام 1 – أكساد65 .

-       الأصناف الطرية : شام 4 – بحوث 4 – شام 6 – بحوث 6.

ب‌- منطقة الاستقرار الثانية:

-       الأصناف القاسية : شام3 – حوراني – شام 5

-       الأصناف الطرية: شام 6

وعند تقدير كمية البذار يجب الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التالية:

1-    حجم الحبوب (وزن الألف حبة)

2-    عدد الإشطاءات

3-    ارتفاع النبات

4-    نوع الزراعة ( مروية أو بعلية).

5-    موعة الزراعة

6-    طريقة الزراعة (بالبذارة أم نثراً).

7-    عدد النباتات في المتر المربع.

8-    جودة البذار.

ولقد حددت وزارة الزراعة كمية البذار على النحو التالي:

-       قمح عالي الإنتاج سقي 25 كغ/دونم.

-       قمح عالي الإنتاج بعل في منطقة الاستقرار الأولى 20 كغ / دونم.

-       قمح عالي الإنتاج بعل في منطقة الاستقرار الثانية 15 كغ / دونم.

-       قمح محلي سقي 25 كغ/دونم,

-       قمح محلي بعل في منطقة الاستقرار الأولى 20كغ /دونم.

-       قمح محلي بعل في منطقة الاستقرار الثانية 15كغ/دونم.

في حين تشير نتائج البحوث التي أجريت في مديرية البحوث العلمية الزراعية بوزارة الزراعة والمركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة (إكساد) والمركز الدولي للبحوث الزراعية (ايكاردا) إلى الكميات التالية:

15 كغ/دونم في المناطق المروية و 12كغ/دونم للقمح القاسي و10كغ/دونم للقمح الطري في المناطق البعلية.

رابعاً: مكافحة الأعشاب الضارة:

للحد من انتشار الأعشاب الضارة في حقول القمح والشعير يجب مراعاة المبادئ الأساسية التالية:

1-   استعمال البذار النظيف الخالي من بذور الأعشاب.

2-   المعرفة المسبقة لأهم أنواع الأعشاب في الحقل المراد زراعته ومكافحتها في الوقت المناسب.

3-   التخلص من الأعشاب الضارة بمكافحتها بمبيدات الأعشاب وذلك باتباع مايلي:

أ‌-     اختيار المبيد المناسب.

ب‌-الرش في الموعد الملائم باستخدام أجهزة الرش المناسبة.

هناك أنواع كثيرة جداً من الأعشاب الضارة التي تتواجد في حقول القمح ويمكن تقسيمها إلى مجموعتين:

أ‌-     أعشاب عريضة الأوراق منها فجيلة ، مدادة، صغيرة، فول العرب، خردل، قريص...الخ.

ب‌-           أعشاب رفيعة الأوراق ومنها الزوان، ذيل الثعلب، الشوفان البري، الخ..

ويمكن إجراء التعشيب إما باليد أو بالأدوات الزراعية وذلك في الحقول الصغيرة وفي حال توفر اليد العاملة، أما في الحقول الواسعة فيمكن استعمال المبيدات التالية:

أ‌-     مبيدات الأعشاب الرفيعة منها:

-      ايلوكسان : 36% يرش عند وصول الشوفان البري إلى مرحلة 2-4 أوراق بمعدل 2-2.5 ل/هـ.

-      الأفنج 25%: برش من طور ورقتين وحتى بداية طور الحبل بمعدل 4-4.8 كغ/هـ.

-      سافكس : يرش عندما يكون القمح في نهاية مرحلة الإشطاء بمعدل 1-1.25 ل/هـ.

-      توبيك 240: يستخدم من مرحلة 3 أوراق حتى طور الإشطاء بمعدل 125-180 سم3/هـ.

-      أسرت : يستخدم عندما يكون الشوفان في طور 2-3 أوراق بمعدل 2ل/هـ.

ب‌- مبيدات الأعشاب العريضة منها:

-      يو 46 فلويدكومبي: يستعمل بنسبة 1-1.75 ل/هكتار.

-      ديكوبوركومبي 67.5% :  يستعمل 0.70-1.75 ل/هكتار.

-      غرانستاز: ويستخدم بمعدل 12.5 غ/هكتار.

-      2.4 D : ملح أميني تركيز 720 غ/ليتر.

خامساًً: التسميد :

ينصح بإجراء تحليل التربة في بداية كل موسم ومعرفة مكونات التربة من العناصر السمادية الأساسية وعلى ضوء نتائج التحليل تؤخذ المعادلة السمادية المناسبة ، وبشكل عام يمكن إضافة الكميات التالية من الأسمدة:

1- القمح العالي الإنتاج مروي: يضاف 138 كغ N/هـ وحدة آزوت صافية وتعادل 300 كغ يوريا /هـ أو 412 كغ نترات أمونيوم 33.5% /هـ أما السماد الفوسفاتي فيضاف 69 كغ P2O5/هـ وهي تعادل 150 كغ /هـ سوبر فوسفات ثلاثي.

2- القمح العالي الإنتاج البعل في منطقة الاستقرار الأولى: يضاف 92 كغ N/هـ وحدة آزوت صافية وتعادل 200 كغ يوريا /هـ أو 275 كغ نترات أمونيوم 33.5% /هـ أما السماد الفوسفاتي فيضاف 46 كغ P2O5 /هـ وهي تعادل 100 كغ/هـ سوبر فوسفات ثلاثي.

3- القمح العالي الإنتاج البعل في منطقة الاستقرار الثانية: يضاف 69  كغ N/هـ وحدة آزوت صافية وتعادل 150 كغ يوريا /هـ أو 206 كغ نترات أمونيوم 33.5% /هـ أما السماد الفوسفاتي فيضاف 41.5كغ  P2O5 /هـ وهي تعادل 90 كغ/هـ سوبر فوسفات ثلاثي.

4- القمح المحلي البعل في منطقة الاستقرار الأولى: يضاف 41.5  كغ N/هـ وحدة آزوت صافية وتعادل 90 كغ يوريا /هـ أو 124 كغ نترات أمونيوم 33.5% /هـ أما السماد الفوسفاتي فيضاف 41.5 كغ P2O5 /هـ وهي تعادل 90 كغ/هـ سوبر فوسفات ثلاثي.

5- القمح المحلي البعل في منطقة الاستقرار الثانية: يضاف 27.6 كغ N/هـ وحدة آزوت صافية وتعادل 60 كغ يوريا /هـ أو 82 كغ نترات أمونيوم 33.5% /هـ أما السماد الفوسفاتي فيضاف 23 كغ P2O5 /هـ وهي تعادل 50 كغ/هـ سوبر فوسفات ثلاثي.

ملاحظة:

1-    يضاف السماد الآزوتي على دفعتين :

-       الأولى: نصف كمية السماد الآزوتي قبل الزراعة.

-       الثانية نصف الكمية المتبقية عند مرحلة الإشطاء.

2-    يضاف كامل كمية السماد الفوسفاتي قبل الزراعة مع الدفعة الأولى من السماد الآزوتي.

3-    ضرورة إعطاء رية خفيفة بعد كل دفعة سماد آزوتية في الأراضي المروية.

سادساً : الري:

ينصح باتباع برنامج الري لمحصول القمح حسب التالي:

1-  الري التكميلي: يجب أن لايطبق الري التكميلي سوى في منطقتي الاستقرار الأولى الثانية فقط وألا يتجاوز عدد الريات من 2-3 باستثناء رية الإنبات وعلى النحو التالي:

-       رية الإنبات: تعطى في حال انحباس الأمطار مدة 20 يوم من تاريخ الزراعة وبمعدل 500-700 م3/هـ.

-       ريتان في طور الإشطاء : بمعدل 850-1000 م3/هـ.

-       رية واحدة فقط في طور السنبلة: بمعدل 800-900 م3/هـ.

-       ويمكن إعطاء رية أخرى: في طور الإزهار إذا دعت الحاجة.

2-   الري المستمر: ويطبق في مناطق الاستقرار الثالثة والرابعة والخامسة وعلى الشكل التالي:

-       منطقة الاستقرار الثالثة: من 4-5 ريات بمعدل 650-750 م3-هـ.

-       منطقة الاستقرار الرابعة: من 6-7 ريات بمعدل 800 م3/هـ.

-       منطقة الاستقرار الخامسة : 7 ريات بمعدل 800-850 م3/هـ.

-   ولابد من إعطاء رية الإنبات : في حال انحباس الأمطار مدة 20 يوم من تاريخ الزراعة ويمكن اعتماد عدد الريات وكميات السقاية في المحافظات حسب الجدول رقم (2).

 

المحافظة

معدل السقاية م3/هـ

عدد الريات

ملاحظات

دير الزور

600-750

6

حسب حاجة النبات

الرقة

600-750

5-6

يفضل أن تتركز السقايات في البداية

حمص

600-750

ري تكميلي2

الإنبات وبطوري الإشطاء والسنبلة

الغاب

600-750

= =  1-3

حسب كمية الأمطار وتوزعها

حماه

600-750

=  =  1-3

 

الحسكة

750-850

3-6

حسب مناطق الاستقرار

حلب

750-850

3-6

حسب مناطق الاستقرار

الجدول (2)

سابعاً : المكافحة:

ينصح باتباع مايلي:

1- للوقاية من الأمراض الفطرية ( أصداء وتفحمات) ينصح بزراعة أصناف مقاومة وتعقيم البذار بإحدى المبيدات الفطرية (الكينولات مثلاً) قبل الزراعة.

2- للوقاية من الأمراض البكتيرية ينصح بزراعة أصناف مقاومة واتباع دورة زراعية وتجنب الري بالرذاذ للأصناف الحساسة للإصابة خلال فترة الإزهار.

3- للوقاية من الأمراض الحشرية ينصح بفلاحة الأرض بعد الحصاد وتطبيق دورة زراعية ملائمة وزراعة أصناف مقاومة. وبشكل عام يمكن مكافحة الإصابات الحشرية على القمح بالطرق التالية:

    ‌أ-   الطرق الميكانيكية: جمع الحشرات الكاملة قبل وضعها للبيض وكذلك جمع أجزاء النبات التي تحوي بقع البيض وحرقها.

       ‌ب-     الطرق الحيوية: تربية ونشر الأعداء الحيوية التي تتطفل على حشرات القمح.

        ‌ج-      الطرق الكيماوية: رش المبيدات الحشرية مثل ديسيس – اكتلك تراي كلوروفون وغيرها.

ثامناً : الحصاد :

لإجراء عملية حصاد القمح بشكل ناجح ينصح باستخدام الحصادة الدراسة بعد النضج مباشرة لتجنب مشكلة الانفراط وخاصة في مناطق الغاب والرقة ودير الزور حيث تتعرض إلى هبوب الرياح القوية في بعض المواسم مؤدية إلى الانفراط المفاجئ في بعض الأقماح المكسيكية.

كما ينصح بتجميع بقايا المحصول وتعبئتها مباشرة أو معاملتها باليوريا والاستفادة منها في تغذية الحيوانات. والابتعاد عن حرق بقايا المحصول قدر الإمكان لأن عملية الحرق تؤدي إلى فقدان المادة العضوية من التربة وتقضي على البكتيريا المفيدة في التربة.

أهم آفات محصول القمح:

أولاً: الأمراض الفطرية Fungal Diseases:

1- الأصداء Rusts:

تعتبر الأصداء من الأمراض الواسعة الانتشار والتي تلحق أضراراً جسيمة بمحصول القمح ومن أهم أمراض الصدأ مايلي:

    ‌أ-   الصدأ الأصفر أو المخطط Yellow or stripe rust:  الفطر المسبب Puccinia Striiformis F.SP.tritici تحدث الإصابة عن طريق الجراثيم التي تحملها الرياح حيث يصيب هذا المرض الأوراق والسنابل. تتكون بثرات هذا المرض بشكل خطوط موازية للعروق الوسطية للأوراق لذلك أطلق عليه اسم (الصدأ المخطط) ويكون لون هذه البثرات أصفر أو برتقالي ويتحول إلى اللون الأسود مع تقدم الإصابة.

يقاوم هذا المرض بشكل أساسي بزراعة الأصناف المقاومة ونادراً باستخدام المبيدات الفطرية.

   ‌ب-  الصدأ البرتقالي (صدأ الأوراق) Brown or leaf Rust: الفطر المسبب Puccinia recondite f.SP. tritici تظهر الإصابة على السطح العلوي للأوراق ويكون لون البثرات برتقالي وبرتقالي مشوب باللون البني وقبيل النضج مع ارتفاع درجة الحرارة تصبح البثرات سوداء اللون. ويصيب هذا المرض الأوراق فقط ولايصيب الساق ولا السنابل.

يكافح هذا المرض بزراعة أصناف مقاومة لهذا المرض ونادراً باستخدام المبيدات الفطرية وهو موضح بالشكل رقم 15.

   ‌ج-  الصدأ الأسود (صدأ الساق) Stem or Black Rust: الفطر المسبب Puccinia graminis f.SP.tritici تتم الإصابة بواسطة الجراثيم المحمولة بالرياح عند توفر الرطوبة المناسبة وتعم كل المجموع الخضري للنبات من أوراق وأغماد الأوراق ثم الساق والسنابل كما يصيب العصافات والسفا. يعتبر هذا المرض من أكثر أمراض الأصداء خطورة، حيث تؤدي الإصابة المبكرة وفي حال توفر الظروف البيئية الملائمة إلى خسارة كبيرة في المحصول إن لم تكن كلية نظراً لإصابة المجموع الخضري كاملاً.

يمكن مقاومة هذا المرض بزراعة الأصناف المقاومة ونادراً باستخدام المبيدات الفطرية، وهو موضح في الشكل رقم 16.

2- أمراض التفحمات Smust :

تصيب هذه الأمراض نباتات القمح والعديد من نباتات العائلة النجيلية الأخرى من أهم هذه الأمراض نذكر:

أ‌-    التفحم النتن أو المغطى Tilletia Caries T.foetida: عند الإصابة بهذا المرض تتحول حبوب السنبلة إلى كتلة جرثومية متفحمة وعند الضغط على الحبوب باليد أو عندما تتكسر هذه الكرات المتفحمة Bunt Balls أثناء الحصاص أو الدراس تظهر جراثيم الفطر على شكل هباب أسود ذو رائحة مميزة تشبه رائحة السمك المتعفن وتكون السنابل المصابة داكنة اللون ومنفرجة القنابع (العصافات) أكثر من السليمة وتكون النباتات المصابة أقصر نسبياً من السليمة وتؤدي الإصابة بالسلالة T.controversa إلى تقزم النباتات بشكل واضح ويعرف المرض بهذه الحالة بالتفحم القزم Dwarf Bunt .

تحدث العدوى بواسطة البذور الملوثة بالجراثيم أو عن طريق التربة، حيث تنبت جراثيم الفطر عند الزراعة وتصيب القمة النامية للبادرات وتنمو معها، ثم تصاب الحبوب في طور تكونها وتتحول إلى كتل جرثومية مع بقاء الغشاء الخارجي للحبة.

ويلائم هذا المرض الجو البارد ودرجة حرارة التربة 5-10م° كما تساعد الزراعة العميقة على زيادة الإصابة حيث تستغرق البادرات لظهورها فوق سطح التربة فترة أطول من الزراعة غير العميقة فتزداد بالتالي فرصة تعرضها للإصابة.

وللوقاية من هذا المرض ينصح بتعقيم البذار بإحدى معقمات البذار الفطرية قبل الزراعة . وهو موضح بالشكل رقم 17.

ب‌-  التفحم السائب Loose Smut: الفطر المسبب Ustilago Tritici يصيب هذا المرض القمح والشعير والعديد من نباتات العائلة النجيلية ، تظهر السنابل المصابة قبل السليمة بعدة أيام وتتحول الحبوب فيها إلى كتل جرثومية سوداء اللون مغطاة بغشاء رقيق تمزقه الرياح التي تعمل على نثر الجراثيم فتظهر محاور السنابل عارية تماماً من الحبوب تحدث العدوى بواسطة الجراثيم المحمولة بالرياح حيث يتوافق انتشار الجراثيم مع فترة إزهار السنابل السليمة فتسقط على الأزهار ثم تنبت وتصيب مبيض الزهرة ثم يكمن الفطر في أو بجانب جنين الحبوب المتكونة فيبقى المظهر الخارجي لتلك الحبوب طبيعياً ولايمكن تفريقها عن الحبوب السليمة . عند زراعة هذه الحبوب في الموسم التالي، ينمو الفطر الكامن ويلازم القمة النامية للنبات ثم يهاجم السنبلة ومن العوامل المساعدة على انتشار المرض الرطوبة الجوية العالية ودرجات الحرارة المعتدلة (15 درجة مئوية).

للوقاية من هذا المرض تعامل البذور قبل الزراعة بالمبيدات الفطرية المتخصصة وهو موضح بالشكل رقم 18.

 

 

ثانياً : الأمراض البكتيرية Bacterial Diseases :  نذكر منها:

-   مرض تخطط الأوراق البكتيري أو العصافة السوداء: Bacterial Leaf Streak or Black Chaff البكتيريا المسببة لهذا المرض Xanthomonas Translucens.

-   لفحة الأوراق البكتيرية Bacterial Leaf Blight : تسببه البكتيريا Pseudomonas Syringae ، تختلف أعراض الإصابة تبعاً لسلالة البكتيريا المسببة للمرض والظروف الجوية. إذا أصيبت الأوراق أطلق عليه اسم تخطيط الأوراق البكتيرية Bacterial Leaf Streak  أما إذا أصيبت العصافات (القنابع) أطلق على المرض اسم العصافة السوداء Black Chaff . حيث تبدأ الأعراض بظهور خطوط بنية اللون على الأوراق عند ارتفاع الرطوبة يظهر على الأجزاء المصابة إفراز بكتيري لزج مصفر. يجف هذا الإفراز على الأوراق وتظهر قشرة رقيقة لامعة مائلة للون الأصفر وبتقدم الإصابة يعم التخطيط كل الأوراق ثم تجف.

أما في حالة إصابة السنابل قبل إخصاب الأزهار يحدث عقماً جزئياً أو كلياً حسب شدة الإصابة بعد الإخصاب فيحدث ضموراً في الحبوب مما يؤدي إلى نقص في المحصول. والعوامل المشجعة على الإصابة هي حساسية الصنف لهذا المرض والظروف البيئية المناسبة واستعمال الري بالرذاذ.

ويمكن الوقاية من هذا المرض بزراعة أصناف مقاومة لهذا المرض وبذار نظيف مأخوذ من حقول سليمة في الموسم السابق، كما ينصح باتباع دورة زراعية وتجنب الري بالرذاذ للصنف الحساس. إضافة إلى ذلك ينصح بمكافحة المن في حال وجوده لأنه يساعد على انتشار الإصابة وهو موضحة في الشكل رقم 19.

ثالثاً: الإصابات الحشرية Insects:

يصيب محصول القمح العديد من الحشرات وتسبب له أضراراً هامة، ومن أهم هذه الحشرات مايلي:

1- السونة Sunn pest  و  Suni pest Eurygaster integriceps :

أضرار الحشرة:  تتغذى الحشرة الكاملة على الأوراق والسوق بامتصاص عصارتها النباتية كما تتغذى الحوريات والحشرات الكاملة الناتجة عنها على السنابل فتمتص عصارة الحبوب في الطور اللبني فينتج بذلك حبوباً ضامرة، وتؤثر الإصابة على مواصفات الطحين ونسبة الإنبات. كما أن وجود 2-3 حشرة/م2 في الحقل المصاب يمكن أن يؤدي إلى القضاء على المحصول. تكثر الإصابة بهذه الحشرة في السنوات قليلة الأمطار ذات الشتاء الدافئ.

دورة الحياة: تنهي الحشرة الكاملة الموجودة في الجبال بياتها الشتوي وتبدأ بالتغذية على النباتات النجيلية المحيطة بها مثل نباتات CYperus و Agropyrum وخاصة في الأيام الدافئة وبارتفاع درجة الحرارة إلى 15-20 م° تتجه إلى حقول القمح لتتزاوج في نهاية آذار وخلال نيسان تقوم بوضع البيض على أوراق النبات أو على الأعشاب المجاورة ويستمر وضع البيض من نيسان إلى أيار.

تظهر الحوريات في أيار وحزيران وتتغذى الحوريات على عصارة الحبوب في الطور اللبني، أما الحشرات الكاملة من الجيل الجديد الموجودة في حقول القمح وبعد انسلاخها من آخر طور من أطوار الحورية فتتغذى بشدة على سنابل وأوراق القمح بامتصاص عصارتها ويعتبر هذا الوقت من عملية التغذية من أهم الأوقات بالنسبة لحياة الحشرة حيث تبني به المواد التي تساعدها على قضاء فترة البيات الصيفي والشتوي ثم تتجه الحشرات الكاملة إلى الجبال المجاورة لتقضي بياتها للموسم المقبل للحشرة جيل واحد / العام.

كما أن هناك أنواع أخرى من السونة مثل السونة السمراء Aelia spp  حيث توجد مختلطة مع حشرة السونة العادية وتهاجر معها وتختلف السونة السمراء بالشكل وباللون عن السونة العادية فهي أصغر حجماً أما أضرارها فلاتقل أهمية عن أضرار السونة العادية كما تشابهها في دورة حياتها.

المكافحة :

1-   الطريقة الزراعية:  زراعة أصناف مبكرة النضج.

2- الطريقة الميكانيكية: جمع الحشرات الكاملة ولطع البيض السليمة غير المتطفل عليها يساعد في التخفيف من أخطار هذه الحشرة وتتميز البيوض المتطفل عليها بلون بني غامق أما لون البيوض السليمة فلونها أخضر.

3- الطريقة الحيوية: وجد أن بيوض السونة تهاجمها الطفيليات المحلية التالية: Trissolcus simony و T.grandis و Oencyrtus telenomicidus كما وجد أن ذبابة الفازيا Phasia cassipennis والتي تهاجم حشرة السونة أثناء طيرانها تضع بيوضها في ظهر الحشرة.

4- الطريقة الكيميائية: باستخدام المبيدات الحشرية (البيرثرويدية والفوسفورية) ذات فعالية جيدة في مكافحة الحشرات الكاملة والحوريات والإصابة موضحة في الشكل رقم 20.

3- دودة الزرع (حفار أوراق الحبوب) Cereal Leaf Miner ، Syringopais temperatella:

أضرار الحشرة: تحفر اليرقة داخل أنسجة أوراق النبات وتتغذى على البرانشيما ولاتبقى إلا على البشرة العليا والسفلى حيث يمكن ملاحظة اليرقة وفضلاتها.

الظروف المثالية لانتشار هذه الحشرة هي مطر غزير في تشرين أول وكانون أول يعقبها ربيع جاف كما يزداد الضرر في الأراضي الفقيرة والكلسية، تهاجم يرقات هذه الحشرة نباتات القمح في أشهر كانون ثاني وحتى نيسان ويمكن أن يصل عدد اليرقات في النبات الواحد إلى أكثر من 60 يرقة. تصفر النباتات المصابة وتذبل وتجف تدريجياً وبذلك تكون النباتات غير قادرة على طرد السنابل.

دورة الحياة: عند ارتفاع درجة حرارة الطبقة السطحية للتربة إلى 12م° تخرج اليرقات الساكنة من التربة لتتسلق نباتات القمح (التي تكون بطول 6-10 سم ويحدث هذا في بداية آذار) تعيش اليرقة على الأوراق لمدة /2-2.5/ شهر حيث تبدأ بحفر برانشيم الأوراق من القمة العلوية لنصل الورقة ، ويمكن لليرقة أن تنتقل من ورقة إلى أخرى. وعند بلوغ اليرقة النمو الأعظمي بعد مرورها بستة أعمار (آذار – نيسان) تعود إلى التربة لتتعذر ثم تخرج الفراشات في أواخر الربيع لتتزاوج وتضع البيض الذي يفقس على يرقات تتغذى على الأعشاب النجيلية لعدة أيام ثم تتركها إلى التربة لتدخل في طور سكون إلى الشتاء القادم للحشرة جيل واحد في العام.

المكافحة:  

1-  زراعياً:  باستخدام الحراثة العميقة يؤدي إلى تعرض اليرقات الساكنة في التربة إلى حرارة الصيف مما يؤدي إلى القضاء على معظم اليرقات. واستخدام الدورة الزراعية ثنائية أو ثلاثية يؤدي إلى تقليل الإصابة.

2-  كيميائياً: استخدام المبيدات الفوسفورية الجهازية يقضي على اليرقات في الأوراق. والإصابة موضحة في الشكل رقم 21.

3- ماضغة بادرات الحبوب Wheat ground beetle :

حشرة Zabrus tenebriodes تتغذى الحشرات الكاملة على البذور المزروعة وعلى الحبوب في السنابل أثناء تطورها وتسحبها إلى داخل التربة لتتغذى عليها.

تهاجم اليرقات البادرات وتقوم بسحبها إلى أنفاق تحت سطح التربة وتمضغها ولاتترك من الأوراق إلا أليافها. ويمكن ليرقة واحد أن تأكل مايعادل 25 نبات قمح عند توفر الظروف المناسبة.

يحتاج البيض إلى رطوبة عالية نسبياً لكي يفقس وتفضل الأنثى الأراضي الخفيفة والرملية لوضع البيض أكثر من الأراضي الغدقة والطينية الثقيلة.

تعيش اليرقة بعد الفقس 30-50 يوم بدون تغذية حتى أواخر الخريف حيث تنشط اليرقات وتخرج ليلاً لتتغذى على أوراق النباتات ثم تختبئ نهاراً. لاتتحمل اليرقات درجات الحرارة المنخفضة حيث تموت اليرقات إذا انخفضت درجة الحرارة لأقل من 3م°. تتعذر اليرقة داخل التربة ثم تخرج الحشرات الكاملة لتتغذى على السنابل في طورها اللبني في نهاية الربيع. تبلغ الحشرات الكاملة جنسياً بعد فترة بيات صيفي تستمر من 2-3 أشهر حيث تتزواج الحشرات الكاملة في أيلول وتضع البيض للحشرة جيل واحد في العام.

المكافحة:

1-  الطريقة الزراعية : اتباع الدورة الزراعية وعدم زراعة الأرض المصابة بالحشرة عاماً بعد عام بالقمح أو الشعير أعطى نتائج جيدة.

2-  الطريقة الكيميائية: معاملة البذور قبل الزراعة بأحد المبيدات الحشرية دوروسبان WP – لندان WP والشكل رقم 22 يبين الإصابة بحشرة ماضغة بادرات الحبوب.

4- من الذرة Corn Leaf Aphid  ، Rhopalosiphum maidis:

تتغذى الحشرة الكاملة والحورية على الأوراق والسوق والسنابل بامتصاص عصارتها النباتية ثم تلتف الأوراق المصابة حول نفسها وتتجعد وتصفر كما تقوم هذه الحشرة بنقل الفيروسات وتشكيل الندوة العسلية التي ينمو عليها فطر العفن الأسود.

تتكاثر حشرات المن بشكل بكري ويمكن أن يصل عدد الأجيال في حال توفر الظروف المناسبة 12-25 جيل/للعام حيث تستغرق دورة الحياة 1-4 أسبوع. وتعوق الحرارة المنخفضة تكاثر هذه الحشرة. كما تشتد الإصابة في المناطق الدافئة والرطبة في الحقول المروية.

المكافحة:

1-    كيميائياً: تكافح هذه الحشرة بأحد المبيدات الحشرية.

2-  حيوياً: هناك العديد من الحشرات المحلية التي تتطفل على هذه الحشرة مثل مفترس المن Chrysopa وحشرة أبو العيد والشكل رقم 23 يبين الإصابة بحشرة من الذرة.

5- جعل الحبوب الشتوية (Winter Wheat Scarb) ، Phyllopertha nazarena:

أضرار الحشرة: تتغذى اليرقات على جذور النباتات، الحشرة الكاملة تتغذى على حبوب السنابل المتطورة محدثة أضراراً قليلة.

تصل نسبة الإصابة أحياناً إلى 60% تصفر النباتات المصابة وتذبل وتموت. تظهر الإصابة في الحقل على شكل بقع صفراء اللون وعند قلع نباتات هذه البقعة يلاحظ أنها عديمة الجذور تشتد الإصابة في المناطق المنخفضة نسبياً والتي تتجمع فيها مياه الأمطار كما تكثر الإصابة في السنين الكثيرة الأمطار وتقل في السنين ذات الأمطار القليلة.

يحتاج فقس البيض الموجود على عمق 40-60 سم إلى رطوبة عالية نسبياً في أواخر الخريف وبداية الشتاء، تتحرك اليرقات بالصعود إلى السطح العلوي للتربة إلى عمق 8-10 سم حيث تتغذى اليرقات على الجذور ثم تعود وتنزل إلى داخل التربة حيث التربة رطبة في أواخر الربيع عندما تجف الطبقات السطحية من التربة وتبقى في سكون صيف حتى الشتاء القادم يتكرر ذلك في السنة الثانية والثالثة وفي ربيع العام الثالث تتعذر وتخرج الحشرات الكاملة في أواخر الربيع وبداية الصيف لتتزاوج وتضع البيض في التربة على عمق 40-60سم.

دورة الحياة:  لهذه الحشرة تمتد لثلاثة سنوات.

 

المكافحة:

1-    الطريقة الزراعية:

-       الفلاحة العميقة يؤدي إلى تعريض اليرقات للظروف الجوية مما يؤدي لموتها.

-       اتباع الدورة الزراعية الثلاثية يؤدي إلى تقليل الإصابة.

2-     الطريقة الكيميائية: باستخدام مبيدات التربة الحشرية. وهو موضح في الشكل رقم 24.

6- بق القمح الدقيقي Wheat Mealy Bug:

تسببها الحشرة Porphyrophora polonica وهي تفضل إصابة الشعير كما تصيب القمح أيضاً، تهاجم الحوريات السوق والأوراق والسنابل وتمتص العصارة النباتية منها. في الإصابة الشديدة قد يفوق عدد الحوريات على 50 حورية على الورقة الواحدة، لذا تصفر النباتات تدريجياً ثم تموت ، وتظهر الإصابة في الحقل على شكل بقع صغيرة تزداد مساحتها تدريجياً وتشتد الإصابة في المناطق التي تزرع القمح والشعير سنة بعد أخرى وهو موضح في الشكل رقم 25.

المكافحة : باتباع الدورة الزراعية.

7- لآلئ الأرض Ground Pearls:  

تسببها حشرة Prophyrophora tritici تصيب القمح وتهاجم الحوريات منطقة اتصال الجذور بالساق وتمتص العصارة النباتية منها، في الإصابة الشديدة، قد يزيد عدد الحوريات عن عشرة حوريات على النبات الواحد ولذا يصفر النبات المصاب ويذبل وغالباً يموت في حالة الإصابة الخفيفة تكون النباتات ضعيفة النمو والإنتاج، حبوبها صغيرة الحجم، ضامرة خفيفة الوزن ، وتشتد الإصابة في المناطق التي تزرع شعير بعد شعير أو بعد قمح وهي موضحة في الشكل 26.

دورة الحياة:  في الشتاء يفقس البيض الساكن إلى حوريات تصيب منطقة اتصال الجذور بالساق للتغذي حتى نهاية الربيع ثم تتحوصل وتخرج الإناث في بداية الصيف لتضع بيضها محاطاً بنسيج شمعي حيث يدخل طور سكون حتى الشتاء.

المكافحة: تتم الوقاية من هذه الحشرة باستخدام الدورة الزراعية الثنائية أو الثلاثية كفيلة بالقضاء على هذه الحشرة أو الحد منها.

8- دبور الحنطة المنشاري Wheat stem sawftly :

تصيب هذه الحشرة القمح وتتغذى على محتوى ساق النبات العائل وعند حدوث الإصابة في طور مبكر من نمو النبات تتكون سنابل عديمة الحبوب تعرف باسم السنابل الفارغة البيضاء أما عند حدوث الإصابة في طور الإزهار فتكون الحبوب ضامرة.

تتميز النباتات المصابة بالحقل باصفرارها المبكر وتقصفها عند اتصالها بالتربة ثم سقوطها وتتوضع اليرقات في آخر عقده من الساق.

وللوقاية من هذه الحشرة يجب فلاحة الأرض بعد الحصاد وتطبيق دورة زراعية ملائمة وزراعة أصناف مقاومة لهذه الحشرة تكون مصمتة الساق وهو موضح بالشكل رقم 27.

رابعاً: الأمراض التي تسببها الديدان الثعبانية Nematodes :

1-  مرض الثآليل Earcokle or seed gall Nematode : من أهم أنواع الديدان الثعبانية التي تصيب القمح Anguina tritici يصيب القمح والترتيكالي والشيلم ويعتبر من أقدم الأمراض المتسببة عن الديدان الثعبانية والتي عرفت في كثير من المناطق حيث يبدو النبات المصاب متقزماً وضعيفاً بصورة عامة حيث تتجعد أوراقه الحديثة وتلتف على بعضها ثم تبقى قممها ملتصقة بالغمد. تتكون عليه سنابل مشوهة وصغيرة عصافاتها متباعدة للخارج وتظهر فيها ثآليل الديدان الثعبانية التي تبقى خضراء اللون في الوقت الذي تتحول فيه حبوب القمح السليمة إلى اللون الأصفر ويصبح لون الثآليل فيما بعد بنية اللون سميكة الجدران مشكلة ليف قطني عبارة عن يرقات في الطور الرابع تعطي الحبة شكل ثألولة تحتوي هذه الثآليل على الآلاف من يرقات الديدان الثعبانية في طور ساكن تتغذى في البداية على الجذور وعند وجود رطوبة عالية تصعد من التربة بالغشاء المائي المحيط بالورقة لتصيب بعض الأوراق ثم تنتقل في مرحلة تكوين الحبة إلى السنابل.

يترافق مع هذه الآفة بعض الكائنات الممرضة وخاصة البكتيريا المسببة لمرض لفحة السنابل البكتيري Bacterial spike blight الملازم لهذه الدودة الثعبانية أو الفطر Dilophospora alopecuri مما يؤدي لظهور أعراض مرضية مختلفة وتفاقم الأضرار.

وتتم الوقاية من هذه الآفة باتباع مايلي:

                                 ‌أ-         عدم استخدام البذار المصاب ورفض حقول إكثار البذار مهما كانت نسبة الإصابة.

                              ‌ب-      استخدام الغربلة الآلية تخفض نسبة الإصابة.

                               ‌ج-       زراعة القمح في تربة خالية من الإصابة وخاصة في الأراضي المروية.

                                ‌د-        عدم استخدام طريقة الري بالرذاذ مطلقاً بالأراضي المشكوك بإصابتها وخاصة في مرحلة تكوين السنابل.

           ‌ه-   استخدام الدورة الزراعية في الأراضي المروية المصابة يدخل فيها الشعير بدل القمح ويستبعد زراعة القمح 5-6 سنوات.

           ‌و-   العمل على تطبيق نظام الحجر الزراعي الداخلي الصارمة وفقاً لما ورد في ( 3-4-5 ) ومظهر الإصابة موضح في الشكل رقم 28.

2-  الديدان الثعبانية المتحوصلةCereal Cyst Nematode: تسببه الدودة الثعبانية Heterodera avenae تصيب القمح والشوفان والشيلم، حيث تؤدي إلى تكوين أورام صغيرة في مواقع الإصابة إلى جانب بعض التقرحات وقد تسبب هذه النيماتودا إفراطاً في تكوين الجذور الجانبية التي تصبح شجيرية الشكل يتكون عليها حويصلات النيماتودا التي تعتبر المرحلة الساكنة منها مصدر الإصابة بهذه النيماتودا.

تحتوي الحويصلات على عدد هائل من البيض الذي يبقى بها حتى موت الأم، والإصابة موضحة في الشكل رقم 29.

تتم الوقاية من هذا المرض بحقن التربة بمعقمات التربة واستعمال الدورات الزراعية المناسبة.

3-  مرض تعقد الجذور النيماتودي Root Knot Nematode: يسبب هذا المرض ديدان ثعبانية من الجنس Meloidogyne spp ذات المجال الواسع من العوائل ومنها بعض أفراد العائلة النجيلية.

تتميز أهم مظاهر الإصابة بوجود عقد على أطراف الجذور المصابة مؤدياً ذلك إلى اصفرار النبات المصاب وتقزمه، وتقاوم هذه الديدان بنفس الطرق المذكورة سابقاً.

خامساً: الأمراض الفيروسية Viral diseases:

1-  موزاييك القمح (التبرقش المنقول بالتربة )Wheat (Soil-Born) Mosaic: يسبب هذا المرض فيروس الموزاييك أو التبرقش المنقول بالتربة Wsbmv يصيب عادة الأصناف الشتوية من القمح وقد يصيب الشعير والشيلم. حيث تتقزم النباتات المصابة وتظهر على أوراقها خطوط طويلة أو بقع صفراء باهتة اللون.

إذا حدثت الإصابة في طور مبكر (البادرة) لاتتكون سنابل على النبات المتقزم أما السنابل  الناتجة بعد إصابة متأخرة فتكون عقيمة ولاتحمل حبوباً. ينقل هذا الفيروس بواسطة فطر كامن في التربة هو Polymyxa graminis والذي تناسبه بصفة عامة الأراضي ذات الرطوبة العالية. وهو موضح في الشكل رقم 30.

للوقاية من هذا المرض ينصح بزراعة أصناف مقاومة واتباع دورات زراعية مناسبة.

2-  تخطط الحبوب الأفريقي African Cereal Streak: يسبب هذه المرض فيروس تخطط الحبوب الأفريقي African Cereal Streak virus ويصيب العديد من العائلة النجيلية. تبدأ الأعراض بتكوين خطوط طولية صفراء شاحبة اللون على الأوراق القاعدية ثم تمتد إلى الأوراق العلوية يتبعها اصفرار كلي للأوراق أو السنابل، وتصاب عادة بهذا المرض نباتات قليلة ومتفرقة في الحقل. تنتقل العدوى عن طريق بعض أنواع النطاطات عند تغذيتها على النباتات المصابة ثم السليمة وتتم الوقاية من هذا المرض باتباع الإجراءات التالية:

1-   زراعة الأصناف المقاومة لهذا المرض.

2- القضاء على النباتات البرية من العائلة النجيلية التي تكون بمثابة مصدر للإصابة بهذا المرض ومرتعاً للحشرات الناقلة له / النطاطات/.

3- القضاء على الحشرات الناقلة لهذا المرض /النطاطات/ في حقول محاصيل الحبوب وهو موضح في الشكل رقم 31.

 

سادساً: الآفات الحيوانية الضارة:

أهم الآفات الحيوانية الضارة فأر الحقل حيث يعتبر آفة خطيرة لما يسببه من خسائر اقتصادية لمحصول القمح. حيث يتغذى على محصول القمح من بداية الزراعة وحتى الحصاد وتزداد نسبة الضرر عند تغذي الفأر على نبات القمح في مرحلة الإشطاء ومابعدها.

وهناك العديد من أنواع فأر الحقل وأهمها فأر الحقل الاجتماعي Microtus socialist .

وصف الفأر:  لون الجسم بني إلى رمادي، لون البطن أبيض طويل الذيل 2 سم وزن الفأر من 30-50 غ.

يعيش هذا الفأر على شكل مستعمرات في الحقل ويتميز هذا الفأر بسرعة تكاثره حيث تصبح الأنثى قادرة على التزاوج بعد مرور 25 يوماً من ولادتها أما الذكر فيصبح قادراً على التزاوج بعد 30 يوماً من الولادة عدد المواليد 2-7 أفراد، فترة الحمل 21 يوماً والأنثى قادرة على الحمل مرة أخرى بعد مرور 4 ساعات على الولادة فقط عدد الأجيال يزيد عن 7 أجيال/سنة.

المكافحة:  هناك طرق عديدة للمكفاحة :

1-    الإجراءات الزراعية :

أ‌-  حراثة الأرض بعد الحصاد مباشرة يؤدي إلى تدمير أعشاش الفأر وجحوره وقتل صغاره والقضاء على الغذاء المخزون.

ب‌-           القضاء على الأعشاب الضارة في الحقول وحولها.

2-  المكافحة الحيوية:  حيث تتغذى الأفاعي والطيور الجارحة على فأر الحقل ومنع صيد هذه الحيوانات يؤدي إلى تكاثرها وبالتالي زيادة نشاطها بالتغذي على الفأر.

3-    المكافحة الكيميائية:

أ‌-  باستخدام طعم فوسفيد الزنك (قمح مجروش + زيت + فوسفيد الزنك) وتكون كمية فوسفيد الزنك بنسبة 2% من خلطة الطعم ويفضل إجراء المكافحة منذ بداية الزراعة وقبل اكتساء الأرض بالغطاء الأخضر من محصول القمح.

طريقة المكافحة: تسد الجحور التي تم فتحها وبمعدل 5-10 غ/جحر ويترك الجحر مفتوحاً.

ب‌-     باستخدام مبيدات مضادة لتخثر الدم وحيدة الجرعة (طعم جاهز) مثل برودي فاكوم، دايفيناكوم ، بروموديالون حيث يوضع داخل كل جحر قطعة طعم جاهزة ويترك الجحر مفتوحاً.

ت‌-    باستخدام المبيدات الغازية (مبيد الفوستوكسين) حيث تسد جحور المستعمرة ويترك جحراً واحداً مفتوحاً ثم يوضع 2-3 حبة من المبيد حسب حجم المستعمرة داخل الجحر (ثم يوضع خلفه ورقة مبللة في حالة عدم وجود رطوبة كافية) ثم يسد الجحر بإحكام. ويفضل استخدام هذه الطريقة بالأراضي المروية أو بعد سقوط الأمطار والشكل رقم (32) يوضح فأر الحقل.

سابعاً : الأمراض الفيزيولوجية Physiological Diseases:

وهي مجموعة الأمراض التي لاتسببها كائنات حية، بل تحدث نتيجة لتأثير بعض العوامل البيئية، سواء الجوية منها أو التربة، وكذلك نتيجة لتفاع التركيب الوراثي للنبات مع البيئة، محدثة بذلك أعراض تشبه في كثير من الأحيان أعراض الإصابة ببعض الأمراض الطفيلية، ومن أمثلة ذلك أعراض نقص العناصر سواءً الأساسية منها أو النادرة ودرجة حموضة التربة ثم الجفاف أو زيادة الرطوبة الارضية. كما أن نثر الأسمدة قبل تطاير الندى يؤدي إلى حروق مناطق في الأوراق يصعب تمييزها عن أعراض بعض التبقعات الورقية.

1-  أضرار الصقيع Frost Damage:  قد يحدث الصقيع تأثراً كبيراً على نباتات القمح والشعير ويتوقف حجم الضرر الناتج على الحالة الفيزيولوجية للنبات وطور النمو وقت حدوث الصقيع وعلى مدى مقاومة الأصناف المزروعة وبصورة عامة فإن الشعير أكثر تأثراً من القمح بموجات الصقيع كما أن الأصناف الشتوية أكثر مقاومة من الأصناف الربيعية.

تتفاوت أعراض تأثير الصقيع من جفاف للأطراف فقط إلى الجفاف الكلي للأوراق والنباتات، كما يؤدي إلى عقم جزئي أو كلي للسنابل، ويعزى التأثير الضار للصقيع إلى تجمد العصير الخلوي وتلف الجدر الخلوية بالبلورات الإبرية للجليد. وهو موضح في الشكل رقم 33.

2-  النكرزة الوراثية Genetic Necrosis : تبدو أعراض الإصابة للوهلة الأولى أنها ناتجة عن إصابة طفيلية، ماهي في الواقع إلا نتيجة لوجود عوامل وراثية معينة في الصنف النباتي، ومن أمثلة ذلك نذكر:

                                 ‌أ-         وجود بقع ميتة باهتة اللون (نكرزة) منتشرة على أوراق بعض الأصناف.

                              ‌ب-      اصفرار كلي أو جزئي على بعض النباتات.

           ‌ج-   ظهور تلون بني على قنابع وحامل السنبلة لبعض أصناف القمح والشعير، وتعرف هذه الحالة باسم مرض العصافات السوداء الكاذب False Black Chaff.

           ‌د-   وجود تلونات بنية أو أرجوانية غير منتظمة الشكل على أوراق بعض الأصناف. وهو موضح في الشكل رقم 34.

3-  الأضرار الناتجة عن مبيدات الأعشاب Herbicide Damage: إن سوء استعمال مبيدات الحشائش قد يلحق ضرراً بالغاً في حقول القمح والشعير. وقد يكون الضرر ناتجاً عن استعمالها بتركيزات تفوق التركيزات الموصى بها. أو عند رشها في طور نمو غير مناسب، أو لدى استعمال مبيدات لايجوز رشها على كلا المحصولين، ويزداد فعلها الضار مؤثراً على النمو الخضري، إذا أعقب الرش موجات من الصقيع أو الحرارة المنخفضة أقل من 7م°. وهو موضح في الشكل رقم 35.

أهم التقنيات الزراعية الحديثة لتطوير محصول القمح:

1-   تقنية الدورة الزراعية:

أ‌-  في المناطق المروية:  يفضل الدورة الزراعية الثلاثية في الأراضي المروية (قطن – بقول – قمح) أو (قطن – محاصيل صيفية – قمح) هذا إذا كان القطن يتأخر في المنطقة إلى أواخر تشرين الثاني ولايوجد وقت لتهيئتها أما في المناطق التي يمكن الانتهاء من القطن في تشرين الأول فيفضل أن تكون الدورة ثنائية (قمح – قطن) والدورة المفضلة هي (قطن – قمح – محصول تكثيفي).

ب‌-    في المناطق البعلية: يفضل الدورة الثنائية (قمح – بقوليات) تقلب الأرض في الربيع وفي حال توفر الإمكانيات لتسميد البقوليات بالأسمدة الفوسفاتية يمكن اتباع الدورة ( بقول حب – قمح) أما في حال عدم إمكانية القضاء على الأعشاب يمكن اتباع الدورة الرباعية (بقول حب ، بقول تقلب الأرض- قمح- قمح) على أن تستخدم الأسمدة الكيماوية.

2- تقنية تحلية التربة: تؤخذ عينات ترابية من الحقل في بداية كل موسم زراعي وخلال وقت كافي لإجراء التحاليل المخبرية للحصول على النتائج قبل حلول موسم الزراعة لتحديد المعدلات السمادية المناسبة. تجمع العينات وفقاً لقطرين متقاطعين للحقل ومن خمسة نقاط واقعة على مسار القطرين على عمق 30 سم ثم تخلط العينات الخمسة وتمزج جيداً وتؤخذ عينة ممثلة إلى المختبر وتقدر عليها التحاليل التالية: الآزوت المعدني، المادة العضوية، البوتاسيوم المتبادل، الفوسفور المتاح.

3-   تقنية الحراثة: وتعتمد على :

-   نوع المحراث: في كل الأحوال يستخدم المحراث الحفار كبديل لكافة المحاصيل الأخرى توفيراً للجهد والطاقة والوقت كما أنه يحافظ على توضع الطبقة الزراعية السطحية ويمنع قلب التربة، إضافة إلى المحراث الحفار تستخدم آلة التنعيم بعد المحراث عند تحضير التربة الجافة (قبل هطول الأمطار) لتشكيل المهد المناسب للبذرة.

-   موعد الحراثة: تحرث الأرض في بداية الموسم بهدف تحضير التربة للزراعة ويتم ذلك بعد أول هطول مطري ويفضل أن يكون عمق الحراثة 12-15 سم على أن لايتجاوز ذلك النصف الثاني من شهر تشرين الثاني وفي حال تأخر هطول الأمطار عن هذا الموعد تحرث الأرض على العفير وهي جافة وتستخدم في هذه الحالة آلة التنعيم بعد المحراث الحفار، هذا وتحرث الأرض بعد حصاد البقوليات مباشرة حفاظاً على الجزء المتبقي من الرطوبة الأرضية لصالح المحصول اللاحق وهو القمح.

4- تقنية موعد الزراعة: تتم زراعة الأقماح والبقوليات الغذائية والعلفية اعتباراً من منتصف شهر تشرين الثاني مع فترة أقصاها النصف الأول من شهر كانون الأول من كل موسم.

5-   تقنية التسميد: تتمثل تقنية التسميد بالمعايير التالية:

-   معدلات الأسمدة:  تحدد وفق نتائح تحليل التربة وعلى ضوء الحالة الخصوبية واحتياجات المحصول من العناصر الغذائية.

-       موعد إضافة الأسمدة:

            ‌أ-   الأسمدة الفوسفاتية:  تضاف كامل الكمية المقررة من هذا السماد لمرة واحدة عند الزراعة وعلى العمق المناسب وباستخدام الآلة المتخصصة ما أمكن.

           ‌ب-   الأسمدة الآزوتية:  تضاف الأسمدة الآزوتية خلال موعدين بحيث يستعمل نصف الكمية عند الزراعة ومع موعد الأسمدة الفوسفاتية، في حين يضاف النصف الثاني في مرحلة متقدمة من الموسم وعند تكامل مرحلة الإشطاء وعند شروع المحصول بمرحلة الاستطالة. في حين تضاف الأسمدة الآزوتية المقررة للبقوليات الغذائية والعلفية لمرة واحدة عند الزراعة.

           ‌ج-  طريقة الإضافة: تستخدم آلة التسميد المتخصصة عند إضافة الأسمدة في مرحلة الزراعة في حين تضاف الدفعة الثانية من الأسمدة الآزوتية إما بنثرها عن طريق آلة نثر الأسمدة المحمولة بواسطة الجرار الصغير ضيق العجلات أو عن طريق النثر اليدوي مع مراعاة توقع هطولات مطرية كافية لإذابة وتحريك السماد داخل الطبقة الزراعية السطحية لتجنب الفقد عن طريق التطاير.

ملاحظة:  في السنوات الجافة تستبعد إضافة الدفعة الثانية من الأسمدة الآزوتية في المناطق البعلية لأنها تسبب الضرر للمحصول ويفضل توفيرها في هذه الحالة.

6- تقنية مكافحة الأعشاب الضارة في حقول القمح: تكافح الأعشاب بالمبيدات المتخصصة في حقول القمح عندما تبلغ مرحلة النمو النشطة (2-5 وريقات) ويمكن استخدام هذه المبيدات في مكافحة الشوفان البري ومجموعة الأعشاب عريضة الأوراق التابعة للعائلة الصليبية بآن واحد مع مراعاة النقاط التالية:

-   أنواع الأعشاب وكثافتها بحيث تبدأ عملية المكافحة عندما تكون كثافة الأعشاب بحدود 10-15% من كثافة المحصول المزروع.

-       نوع المبيد العشبي المستخدم والجرعة المستخدمة في عملية المكافحة .

-       تقنية الرش من حيث تجانس توزيع المحلول والظروف البيئية المناسبة أثناء عملية المكافحة.

7- تقنية التعامل مع بقايا المحاصيل: تلعب بقايا المحاصيل في الزراعة دوراً مميزاً في تحسين خصائص الأراضي، حيث تساعد على رفع مستوى المادة العضوية وزيادة مسامية التربة لرفع كفاءة مياه الأمطار إلى جانب الحد من التبخر السطحي للماء المتاح في قطاع التربة، وتحسين شروط نمو البكتيريا النافعة ومن ثم تحسين المستوى الخصوبي للتربة. وعلى ضوء هذه المنافع يستوجب التعامل مع بقايا المحاصيل باتباع التالي:

-       تجنب حرق بقايا المحاصيل في الحقل نظراً لأضرارها المتعددة.

-   قلب البقايا في التربة عن طريق الحراثة بعد تقطيعها إذا ما كانت بالطول الذي يعيق استعمال البذارات الآلية عند زراعة البقوليات التي تعقب محاصيل الحبوب ويتم التقطيع بواسطة آلات متخصصة لهذا الغرض تقطر بواسطة الجرار.

العنوان:
السويداء - ساحة المزرعة (الطرشان)
هاتف: 221323 16 00963
موبايل: 370970 944 00963

بإدارة المهندس : سلمان نجيب البحري

 

Date Created: Thu Mar 22 17:30:34 2007 | SweidaCity Hosting